الجوهري

854

الصحاح

وبعير مهرور ، وناقة مهرورة . قال الكميت يمدح خالد بم عبد الله القسري : ولا يصادفن شربا آجنا ( 1 ) كدرا * ولا يهر به منهن مبتقل - قوله به ، أي بالماء . يعنى أنه مرئ ليس بالوبئ . وذكر الإبل وهو يريد أصحابها . وهرير الكلب : صوته دون نباحه من قلة صبره على البرد . وقد هر الكلب يهر هريرا . وقال يصف شدة البرد : إذا كبد النجم السماء بشتوة * على حين هر الكلب والثلج خاشف ( 2 ) - وهر فلان الكاس والحرب هريرا ، أي كرهها . قال عنترة : * حتى تهروا العواليا ( 3 ) * وهاره ، أي هر في وجهه . وهر الشبرق والبهمى ، إذا يبس وتنفش . وقال الشاعر : رعين الشبرق الريان حتى * إذا ماهر وامتنع المذاقا - والهراران : نجمان . وهرهرت بالغنم : دعوتها ، عن أبي عمرو . وهرهرت الشئ : لغة في فرفرته ، إذا حركته . وهذا الحرف نقلته من كتاب الاعتقاب لأبي تراب من غير سماع . والهرهور : الماء الكثير ، وهو الذي إذا جرى سمعت له : هرهر ، وهو حكاية جريه . [ هزر ] هزره بالعصا هزرات ، أي ضربه . وهزره ، أي غمزه . ورجل مهزر بكسر الميم : يغبن في كل شئ . وإنه لذو هزرات وذو كسرات . قال الشاعر : إلا تدع هزرات لست تاركها * تخلع ثيابك لا ضأن ولا إبل - [ هزبر ] الهزبر : الأسد . ورجل هزنبر وهزنبران ، أي سيئ الخلق . [ هشر ] الهيشر والهيشور : شجر . قال ذو الرمة يصف فراخ الظليم :

--> ( 1 ) في اللسان : " إلا آجنا " . ( 2 ) البيت للقطامي ، وقبله : أرى الحق لا يعيا على سبيله * إذا ضافني ليلا مع القر ضائف - ( 3 ) البيت بتمامه : حلفنا لهم والخيل تردى بنا معا * نزايلكم حتى تهروا العواليا - وفى ديوانه * حلفت لهم والخيل تدمى نحورها *